الأديب البحريني عبد الله خليفة.. في ذمة الله

الأديب البحريني عبد الله خليفة.. في ذمة الله

غيَّب الموت الكاتب والروائي البحريني عبدالله خليفة الذي شكل عبر عقود، تراثاً ونتاجاً متنوعاً في تناولاته، توزع بين القصة القصيرة والرواية والبحث والتناول النقدي، والتحليل السياسي، وبذلك يُسدل الستار على حياة «أديب البحر» والباحث التاريخي والمناضل في صفوف الحركة التقدمية الذي يوصف بأنه أحد ألمع الكتاب البحرينيين.

وتفقد الساحة الإبداعية الخليجية والعربية، بوفاة عبدالله خليفة، إحدى القامات الأدبية الهامة، فالكاتب الراحل طويل الباع ومتميز العطاء في عوالم الرواية والكتابة، وأمد المكتبة العربية، خلال سنوات عطائه الدؤوب، بمؤلفات مهمة، كما تميز بمسيرة حياته اللافتة. فهو لم يستسلم للصعاب والعقبات، وبقي دائما نصير الأدب والفكر.

وينحدر الأديب الراحل من أسرة بسيطة في العاصمة المنامة، التي ولد فيها عام 1948 .

لم يتخلف عبدالله خليفة، في مراحل لاحقة من حياته، عن الانضواء في الحراك المناهض للاستعمار في بلاده، في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، وتابع هذا جنباً إلى جنب مع إبداعه في مجال الفكر.

نال عبدالله خليفة جوائز عديدة منها: جائزة أسرة الأدباء والكتاب للقصة القصيرة. وقد بلغ مجموع الكتب التي ألفّها من قصة ورواية وفكر وفلسفة زهاء 29 عنواناً كان أولها (لحن الشتاء) الصادر عام 1975 وآخرها رواية بعنوان (عنترة يعود إلى الجزيرة) عام 2011 وبهذا تكون بفقده  قد خسرت البحرين احد أبنائها البررة وكتابها الكبار.

يتقدم رئيس اتحاد الكتاب العرب في سورية وأعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد بالتعزية لأسرة الفقيد ولأسرة الأدباء في البحرين، ويعبرون عن حزنهم البالغ لرحيل الفقيد الكبير، داعين له بالرحمة والمغفرة ولأهله بالصبر الجميل.

عدد القراءات : 2501