((الجولان هوية وانتماء))

((الجولان هوية وانتماء))

ندوة في فرع القنيطرة لاتحاد الكتاب العرب

 

 

تحت عنوان (الجولان هوية وانتماء) أقام فرع القنيطرة لاتحاد الكتاب العرب ندوة ثقافية في مقر الاتحاد ظهر الثلاثاء 9/7/2019، شارك فيها  أ.د. بلال عرابي وأ.د. أحمد علي محمد، وأدار فعاليات الندوة أ.د. عبد الكريم حسين.

في ورقته المعنونة (التقاليد الاجتماعية في الجولان) ركز أ.د. بلال عرابي على تقاليد هضبة الجولان الاجتماعية وعلاقة هذه التقاليد بالوطن الأم سورية، وتحدث عن تاريخية محافظة القنيطرة وعن جغرافيتها وعن الوضع السياسي للجولان.

وقد أشار إلى أن قرار الإدارة الأمريكية بأحقية العدو الصهيوني في هضبة الجولان هو اغتصاب للحق العربي ومحاولة فاشلة  لسلخ الجولان من أهله وحرمانهم من حقوقهم في أرضهم.

كما سلّط الضوء على تقاليد الحياة الاجتماعية في الجولان، في الأعراس وفي الأمثال الشعبية وأهازيج الفرح والارتباط بالأرض الجولانية، مشدداً على انتماء أهل الجولان لأرضهم ولوطنهم سورية، مؤكداً أن إجراءات الاحتلال باطلة جملة وتفصيلاً أمام إرادة الشعوب في لتحرر وعودة هذه الأرض المباركة إلى أهلها.

و في بحثه الذي حمل عنوان (الجولان في الفضاء الروائي) ساق أ.د. أحمد علي محمد أمثلة عن نصوص تناولت الجولان كفضاء روائي وتفاعلات الشخصية الجولانية وحرب تشرين التحريرية مثل قصة (شجرة البطم) لفارس زرزور ورواية (الأبتر) لممدوح عدوان ورواية (قارب الزمن الثقيل) لعبد النبي حجازي ورواية (الأيام التالية) لنصر الشمالي ورواية (دعوة إلى القنيطرة) لكوليت خوري ورواية (رفقة السلاح والقمر) لمبارك ربيع ورواية (أزاهير تشرين المدماة) لعبد اسلام العجيلي ورواية (ألف ليلة وليلتان) لهاني الراهب ورواية ( إعلانات عن مدينة كانت تعيش قبل الحر) لمحمد ملص ورواية (المرصد) لحنا مينة ورواية (الخندق) لمحمد وليد حافظ ورواية (تل الفرس) لناديا خوست ورواية (الرجل والزنزانة) لوهيب سراي الدين ورواية (المدفع الخامس) لوليد حافظ ورواية (جسر بنات يعقوب) لحسن حميد ورواية (قناديل الليالي المعتمة) لعلي المزعل ورواية (موسيقا الرقاد) لزهير جبور ورواية (أوراق الغرفة 67) لسليم عبود ورواية (الورد لا يبتسم لموته) لنادر الفاعوري ورواية (أبعد من نهار- ذكريات دفاتر الزفتية) لأيمن الحسن ورواية (تسعون يوماً في الربيع) لمريم شعبان ورواية (الرفاعي) لجمال الغيطاني ورواية ( الحرب في برّ مصر) ليوسف القعيد  ورواية ( نوبة رجوع ) لمحمود الورداني ورواية ( السمان يهاجر شرقاً) للسيد نجم ورواية ( أنشودة الأيام الآتية) لمحمد عبد الله الهادي  وغيرها الكثير.

ووضح أن أغلب الروايات التي تناولت الجولان جاءت بعد حربي حزيران 1967 وتشرين 1973م، وإذا كانت الروايات التي نجمت عن النكسة تجسد مشاعر الخيبة والإحباط، فإن أدب حرب تشرين الروائي جسد الإحساس بالظفر والشعور بالزهو والنصر.

وأشار إلى أنه ثمة حاجة لتصنيف الأدب الروائي الذي جعل الجولان فضاء له، تصنيفاً نقدياً أكاديمياً، بغية دراسته دراسة تحليلية موضوعية، ومن ثم تقويمه تقويماً دقيقاً، بوصفه جزءاً من المشهد الروائي العربي المعاصر، إذ إلى الآن لم تظهر دراسة أكاديمية تتناول هذا الأدب، مما يجعله بعيداً عن مجالات التفكير النقدي الحالي، وما أنجز في الواقع حول أدب الجولان وحرب تشرين عامة لا يعدو كونه مقالات صحفية منفعلة بالأحداث، والواقع أن ما كتب عن الجولان في ضوء ما هو جار من صراع بين العرب والصهاينة لم يتوقف عند حدود التسجيل أو الانفعال،  ذلك لأن الجولان أصبح جزءاً من الموضوع الروائي المعاصر، فهذا الجزء من وطننا تحول موضوعاً فنياً حاضراً كحضوره في وجدان كل عربي.

 

 

عدد القراءات : 1207